التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-3-2023

أخبار العدو

15-3-2023

العناوين:

1 - واللا: قناة اتصال سرية بين مكتبي الرئيس عباس ونتنياهو

2 - طائرة F15 أكثر الطائرات تطورًا في العالم

3 - الإمارات وإسرائيل تنتجان أول سفينة مسيّرة مشتركة

4 - تقرير:رفع مستوى جهوزية إسرائيل لهجوم ضد المنشآت النووية الايرانية بشكل كبير

5 - ناسا ستطلق التلسكوب الفضائي الإسرائيلي الأول إلى الفضاء

6 – ليبرمان: إذا لم نتمكن من حل قضية الإصلاح القضائي فلن نتمكن من البقاء

7 - اتصالات إسرائيلية سعودية جديدة لتطوير العلاقات العسكرية والاستخباراتية

8 - إسرائيل ستوقع مع الهند اتفاقيات دفاعية

9 - الخارجية الإسرائيلية: نأخذ على محمل الجد طرد وفدنا من قمة الاتحاد الإفريقي

10 - السفير الأوكراني: نشعر بخيبة أمل من "إسرائيل".. صُدمت من تصريحات بينيت

11 -  تفاهمات أمنية في "قمة العقبة".. نتنياهو وهنغبي: الاستيطان سيستمر

12 - سموتريتش يدعو إلى قصف الضفة بالدبابات والمروحيات

13 – برنامج حكومة نتنياهو: تعزيز الاستيطان في الضفة والقدس والجليل والنقب والجولان

14 - طرد الوفد الإسرائيلي من قمة الاتحاد الإفريقي

15 - عدة عوامل قد تفكك حكومة نتنياهو

16 - انخفاض في أعداد جنود الاحتياط الذين يتدربون في الجيش الإسرائيلي

17 - عدة عوامل قد تفكك حكومته.. "يديعوت": نتنياهو يلعب لعبة مزدوجة

18 - نتنياهو ولابيد يتبادلان الاتهامات بـ بث "الفوضى" في "إسرائيل"

 

 

التفاصيل:

1 - كشف موقع والا العبري عن وجود قناة اتصال سرية تعمل بين مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويشار إلى أنه هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن وجود اتصالات مباشرة بين مكتب نتنياهو ومكتب الرئيس عباس منذ تشكيل حكومة الاحتلال. وأوضح الموقع العبري أن الإدارة الأمريكية على علم بالقناة السرية، لكن ليس من الواضح ما إذا كان جميع قادة أحزاب التحالف في حكومة الاحتلال على علم بوجودها، أو بمضمون المحادثات التي جرت من خلالها. وكشف الموقع أن وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، بعث برسالة إلى مكتب نتنياهو عبر الإدارة الأمريكية، مفادها أن السلطة الفلسطينية مستعدة للعمل مع الحكومة الجديدة. وبحسب الموقع، اكد الشيخ، الذي يشغل أيضا منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على رغبة السلطة الفلسطينية في إجراء محادثات مع الحكومة الجديدة. ورد مكتب نتنياهو بالإيجاب، وفق الموقع، وعيّن مستشار الأمن القومي لدى الاحتلال تساحي هنغبي مسؤولاً عن الملف الفلسطيني، وفوضه بإجراء المحادثات لمنع التصعيد. وتحدث هنغبي والشيخ عدة مرات عبر الهاتف والتقيا أيضًا، وركزا على توطيد التفاهمات بين الطرفين، وهو الأمر الذي أدى إلى تأجيل التصويت ضد الاحتلال في مجلس الأمن الدولي. وقال مسؤول إسرائيلي كبير للموقع إنه على الرغم من أن هذه ليست مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية، إلا أنه من المهم للغاية وجود قناة اتصال مباشر لنقل الرسائل وحل الخلافات والمشاكل على الأرض بما يضمن منع التصعيد. وأشار مستشار الأمن القومي لدى الاحتلال تساحي هنغبي إلى التفاهمات مع السلطة الفلسطينية خلال اجتماع مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة المنعقد في القدس، وأكد وجود محادثات مع السلطة حول وقف الإجراءات أحادية الجانب.  وقال هنغبي: "كانت هناك مناقشات مع الأمريكيين ومعنا أيضا حول كيفية خلق جو جديد من خلال وقف الإجراءات الأحادية الجانب التي تم اتخاذها في الأشهر الأخيرة، ونحن مستعدون لذلك".  وأضاف أنه أبلغ الفلسطينيين بضرورة وقف الإجراءات المتعلقة بالإجراءات القانونية ضد الاحتلال في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية في لاهاي.

 

2 - قال موقع والا العبري إن رئيس القطاع العسكري لشركة Boeingبوينغ الأمريكية تيد كولبير وصل إلى إسرائيل والتقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للترويج لصفقة طائرات مقاتلة ضخمة. وأوضح الموقع العبري، أن إسرائيل ستشتري بموجب الصفقة 25 طائرة من طراز F-15 قادرة على حمل كميات كبيرة من الذخيرة واعتراض الصواريخ. وأشار إلى أن الموعد المحدد للتسليم هو عام 2025، لكن إسرائيل تسعى إلى تقديم هذا الموعد على خلفية التقرير عن تقدم إيران المزعوم باتجاه صناعة القنبلة النووية. وخلال لقائه مع الصحفيين، سُئل كولبير عما إذا كانت هناك فرصة لتقديم جداول تسليم طائرات التزود بالوقود إلى سلاح الجو الإسرائيلي على خلفية المنشورات الأجنبية التي تفيد بأن الإيرانيين قاموا بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 84٪، فأجاب بأن شركة بوينج ستبذل قصارى جهدها لإرسال الطائرات بأسرع ما يمكن. وبيّن أن موعد تسليم طائرات التزود بالوقود والتي ستزيد من قدرة التزود بالوقود بعيد المدى للجيش الإسرائيلي بما في ذلك سيناريو الهجوم على إيران هو عام 2025. وأكد كولبير، أن مسألة الجداول الزمنية لتسليم طائرات التزود بالوقود تعتمد على الحكومة الأمريكية مما يترك تلميحًا إلى أن شركة بوينج مرنة بشأن هذه القضية. وأشار كولبير إلى أحدث طائرة من طراز F-15ia قائلًا إن "الطائرة المقاتلة قادرة على حمل معظم الأسلحة". كما أن طائرة F-15 الجديدة التي يهتم بها سلاح الجو الإسرائيلي ستكون قادرة على حمل صواريخ كروز وصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت وستكون أيضًا قادرة على اعتراض صواريخ من هذا النموذج بفضل رادارها القوي للغاية. والجدير بالذكر أن الطائرة ستكون قادرة على حمل 16 صاروخ جو-جو وستكون بمثابة نوع من القبة الحديدية الطائرة بعيدًا عن حدود "إسرائيل" وستنفذ اعتراضات للصواريخ قبل وقت طويل من وصولها إلى المجال الجوي الإسرائيلي. كما ويخطط المسؤولون في سلاح الجو الإسرائيلي لدمج إلكترونيات الطيران التي صنعتها شركة بلو وايت الاسرائيلية في الطائرة.

 

3 – كشفت الإمارات وإسرائيل عن أول سفينة عسكرية غير مأهولة (دون قبطان) تم إنتاجها بواسطة شركات دفاعية من البلدين، في خطوة تعكس العلاقات العسكرية المتنامية بينهما وفي أول إنتاج مشترك بعد نحو عامين من توقيعهما اتفاقيات 'ابراهيم للسلام'. وتعمل الإمارات على الاستفادة من علاقاتها الإستراتيجية مع فاعلين دوليين ضمن خطة تنويع مصادر التسلح وتعزيز قواتها المسلحة بمختلف تشكيلاتها العسكرية. وتم الكشف عن السفينة المزودة بأجهزة استشعار وأنظمة تصوير متطورة ويمكن استخدامها للمراقبة والاستطلاع ورصد الألغام، قبالة سواحل العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال معرض الدفاع البحري (نافدكس). وتم تصنيع السفينة في إطار تعاون بين شركة صناعة الطيران الإسرائيلية ومجموعة ايدج الإماراتية. وقال اورين غوتر الذي يقود البرنامج البحري في الشركة الإسرائيلية "نحن نعرض للمرة الأولى مشروعا مشتركا يظهر قدرات ونقاط القوة" عند كل من الشركتين في تأمين السواحل ومواجهة التهديدات بالألغام. وبحسب غوتر فإن السفن ستحارب "ضد التهديدات هنا في المنطقة" ولكن الهدف أيضا هو نشرها في الخارج، فيما تسعى الشركة الإسرائيلية لتعزيز التعاون مع الإمارات في مجال الدفاع الجوي ولمساعدة الدولة الخليجية في تحسين قدراتها البحرية. وقامت الإمارات وإسرائيل بتعزيز الشراكة العسكرية بينهما منذ توقيع اتفاقيات التطبيع في عام 2020. وفي يناير/كانون الثاني 2022، أعلنت شركة 'البيت سيستمز' الإسرائيلية للأسلحة المتطورة أن فرعها في الإمارات حصل على عقد بقيمة 53 مليون دولار تقريبا لتزويد سلاح الجو الإماراتي بأنظمة دفاعية. وتعمل شركات الدفاع الإسرائيلية والإماراتية معا أيضا لتطوير نظام مضاد للطائرات دون طيار.

 

4 - أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال الأسابيع الأخيرة خمسة نقاشات سرية بالموضوع الايراني، وتقرر في أحدها رفع الاستعدادات والجهوزية الإسرائيلية بشكل كبير لتنفيذ هجوم على المنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية على كل المستويات وشملت وزير الأمن يوآف غالانت، رئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي، رئيس الموساد، رئيس مجلس الأمن القومي، رئيس الاستخبارات العسكرية، رئيس قسم العمليات وأيضا الرتب العملياتية من الوحدات ذات الصلة في الجيش الإسرائيلي.  وقيل لوزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي في إدارة بايدن سوليفان والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من جانب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إنه في حال لم يتمكنوا مواجهة التطورات في ايران- إسرائيل ستضطر للتصرف.

تأتي هذه النقاشات على خلفية التقارير بأن ايران قامت بتخصيب اليورانيوم بمستوى 84%، وفي حال وصولها الى 90% المستوى المطلوب للقنبلة، وعدم قيام إسرائيل بأي نشاط- سيكون الحديث عمليا عن تقبل لحقيقة أن ايران تمتلك قدرات لبناء قنبلة، وهو خط أحمر بالنسبة لإسرائيل.  وذكرت القناة الإسرائيلية أن إسرائيل نقلت خلال الأيام الأخيرة رسائل إلى حماس وحزب الله مفادها أن حقيقة وجود وضع سياسي "متفجر" لا تعني أن إسرائيل غير مستعدة عسكريا لكل نشاط عسكرية إن كان في غزة أو لبنان أو اختراق القنبلة، وسترد بصورة غير معهودة. ومن المتوقع أن تكون الأشهر القادمة حساسة ومعقدة.

 

5 - من المتوقع أن تطلق وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في عام 2026، ULTRASAT -  أول تلسكوب فضائي إسرائيلي ،الى المدار الأعلى حول الكرة الأرضية. المشروع الرائد لوكالة الفضاء الإسرائيلية، بالتعاون مع معهد فايتسمان للعلوم، من المتوقع أن يحدث ثورة بالقدرة على اكتشاف الكون وتحليل الأحداث العابرة فيه، ونجاحه سيمهد الطريق لمهمات إسرائيلية مشابهة مستقبلا وتقوية مكان إسرائيل والصناعة الجوية في العالم.

القدرات الخاصة للتلسكوب ULTRASAT ستتيح مشاهدة الكون كما لم تتم مشاهدته من قبل، وستسلط الضوء على أسئلة أساسية حول الكون، مثل أصل العناصر الثقيلة في الطبيعة وتأثير الثقوب السوداء الضخمة على بيئتها، وتأثيره على الأبحاث الفلكية في مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك مصادر موجات الجاذبية، والمستعرات الأعظمية ، والنجوم المتغيرة والانفجارات النجمية ، والمجرات النشطة ، وامتصاص الثقوب السوداء الضخمة للنجوم.  وبموجب الاتفاق بين وكالة الفضاء الإسرائيلية وناساـ ستنضم الوكالة الأمريكية كشريكة في مشروع التلسكوب وستوفر الاطلاق مع جميع مكوناته. وكشريكة، من المتوقع أن تحصل على بيانات الرصد العلمي الذي سينفذه التلسكوب الفضائي. وكالة الفضاء الإسرائيلية ستكون مسؤولة عن تحويل التلسكوب الى مركز فضاء كنيدي في فلوريدا، حيث سيتم إطلاقه من هناك، وسيبدأ التلسكوب بالدوران حول الأرض في مدار عال، وسيتمكن من إجراء اتصال ثابت ومتواصل مع المحطة الأرضية في إسرائيل.

 

6 - قال زعيم حزب يسرائيل بيتنو، أفيغدور ليبرمان، إذا لم نتمكن من حل مشكلة الإصلاح القضائي التي دام النقاش فيها قرنًا بين الصهيونية واليهودية الأرثوذكسية المتطرفة، فلن نتمكن من البقاء. وأضاف ليبرمان، وهو منتقد صريح لسيطرة قيادة المتدينين الحريديم على الحياة اليهودية وتمويل الدولة: "بينما يتجنب المجتمع إلى حد كبير الخدمة العسكرية ويمثل تمثيلاً ناقصًا في القوى العاملة، إن معركة الإصلاح القضائي المستمرة هي جزء من معركة أكبر حول تقاسم العبء".

 

7 - أجرت الحكومة الإسرائيلية بقيادة وتوجيه رئيسها بنيامين نتنياهو، محادثات أمنية مع مسؤولين من الحكومة السعودية، بدعم ووساطة من الولايات المتحدة، وفقًا لما نشرته القناة 13 العبرية. وبحسب القناة العبرية، التي بدورها نقلت عن وكالة "بلومبرغ" الأميركية، قولها: إن هذا التطور في العلاقات العسكرية والاستخباراتية بين السعودية وإسرائيل يأتي في ضوء القلق والمخاوف المتزايدة للأطراف بشأن إيران وبرنامجها في المنطقة. وأشارت إلى أن المسؤولين من كلا البلدين عقدوا اجتماعات استكشافية قبل المباحثات الأميركية والخليجية في الرياض. وأضافت، أنه من المتوقع عقد اجتماع آخر بين الطرفين قريبًا في براغ، بالتزامن مع مؤتمر ميونخ للأمن. واتصل "بلومبرج" بمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزارة الخارجية وكذلك وزارة الخارجية السعودية، حيث رفضوا التعليق على الموضوع. وقبل أيام اجتمعت دول مجلس التعاون الخليجي التي تشمل السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان والكويت في اجتماع مشترك في العاصمة السعودية الرياض للتباحث مع كبار الأمريكيين. مسؤولي التنسيق والتعاون الأمني بين الدول. وفي نهاية الاجتماع، أصدرت الدول بيانًا رسميًا أدانت فيه إيران وزعمت أنها تشكل تهديدًا لأمن المنطقة.

 

8 - ذكرت قناة i24NEWS العبرية، أن شركة الصناعات الإسرائيلية ستوقع مع الهند اتفاقيات دفاعية، واتفاقية لتعزيز العلاقات بين البلدين. وأضافت أن شركة  الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) ستشارك  في معرض Aero India 2023 المخصص للدفاع، والذي سيقام في الفترة من 13 إلى 17 فبراير/شباط الجاري في بنغالور في الهند.  وأشارت إلى أن الشركة الإسرائيلية ستوقع عدة اتفاقيات دفاعية، وستقدم تقنياتها المتطورة الجديدة، بما في ذلك حلول القتال البري وأنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها. وكانت الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI قد أبرمت العديد من الاتفاقيات في الهند على مدار الثلاثين عامًا المنصرمة، حيث زودت جيشها بأنظمة دفاع صاروخي ورادارات وأقمار صناعية وطائرات بدون طيار، ويستفيد الجيش الهندي من أنظمة وتقنيات الشركة الإسرائيلية، وتعمل الشركة بشكل وثيق مع السلطات الهندية بهدف تطوير تقنيات جديدة للجيش الهندي والقوات الجوية والبحرية. وفي العام الماضي تم إجراء بنجاح تجارب على نظام دفاع صاروخي بري وبحري بشكل مشترك، حيث نجحت تقنية من تطوير شركة الصناعات الإسرائيلية في اكتشاف جميع الصواريخ التي تم إطلاقها من أجل الاختبارات.

 

9 - تعرضت نائبة مدير الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الإسرائيلي شارون بارلي وأعضاء الوفد الإسرائيلي للطرد من قاعة مؤتمرات الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا التي شاركت فيها إسرائيل بصفة مراقب. وأفاد موقع "والا" العبري، أنه خلال حفل افتتاح المؤتمر اقترب رجال أمن من أعضاء الوفد الإسرائيلي وطلبوا منهم مغادرة القاعة. وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية، إن أعضاء الوفد علموا أن جنوب إفريقيا والجزائر وراء هذه الخطوة. واعتبر أن هذا الحدث غير عادي للغاية في الاتفاقيات الدولية وحادث دبلوماسي خطير للغاية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ليور هييت: "إسرائيل تأخذ على محمل الجد الحادث الذي تم فيه طرد نائبة المدير لشؤون أفريقيا، السفيرة شارون بار لي، من قاعة الاتحاد الأفريقي على الرغم من وضعها كمراقب معتمد مع شارات دخول". وأضاف: "من المحزن أن نرى الاتحاد الأفريقي رهينة عدد قليل من الدول مثل الجزائر وجنوب إفريقيا، مدفوعة بالكراهية وتسيطر عليها إيران". ودعا هييت الدول الإافريقية إلى الوقوف ضد هذه الأعمال التي تضر بمنظمة الاتحاد الافريقي والقارة كلها.

 

10 - دعا السفير الأوكراني في تل أبيب يفغيني كورنيتشوك الحكومة الإسرائيلية، إلى التوقف عما أسماها "السياسات القائمة على توازن العلاقات" بين بلده وروسيا. وقال كورنيتشوك، إن كييف "تنظر إلى إسرائيل كحليف، على الرغم من شعورها بخيبة أمل، بسبب تحفظ الأخيرة على مسألة تسليح الجيش الأوكراني". وجاءت هذه التصريحات في حوار أدلى به كورنيتشوك لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، بمناسبة مرور عام على الحرب الروسية الأوكرانية، التي اندلعت في 24 شباط/ فبراير 2022. وقال كورنيتشوك إنه "شعر بصدمة حين استمع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، في حديث صحفي، كشف خلاله أنه كان ينسق إرسال المساعدات لأوكرانيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين". وطالب إسرائيل بـ"إبداء موقف صريح من الحرب، التي توقع أن تستمر طويلا"، وقال إن "إعلان إسرائيل وقوفها صراحة إلى جانب كييف سيعني السماح بنقل الأسلحة الدفاعية إلى القوات الأوكرانية". وتابع أنه "على الرغم من الزيارات التي أجراها كل من وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، ومن بعده نائبان بالكنيست الإسرائيلي، (إلى أوكرانيا) إلا أن بلاده تتوقع المزيد من إسرائيل". وتطالب أوكرانيا إسرائيل بتزويدها بأنظمة دفاع صاروخي قصيرة ومتوسطة المدى، مثل القبة الحديدية ومقلاع داود. وتخشى إسرائيل، بحسب الموقع، من أن تؤدي الخطوة إلى تضرر علاقاتها مع الكرملين، ما سينعكس على المهمات التي تنفذها بشكل دوري داخل المجال الجوي السوري، إضافة إلى مخاوفها بشأن اليهود في روسيا. وثمة مخاوف أخرى أشار إليها الموقع، تتعلق بحقيقة أن إسرائيل "غير قادرة على توفير إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية في ظل مخزونها المحدود من الصواريخ الدفاعية، والتي تحتاج إليها لاستخدامها في حال نشوب حرب جديدة مع حزب الله أو حماس".

وعاد كورنيتشوك وطالب حكومة إسرائيل بـ "الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ". وأشار الموقع إلى احتمال حصول أوكرانيا على نظام إنذار مبكر إسرائيلي في غضون 4 أشهر، وقال إن الموضوع طُرح خلال زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي الأخيرة إلى كييف. ويجري الحديث عن نظام يحذر المدنيين من صواريخ روسية قادمة عقب إطلاقها، فيما كشف الموقع أن نشر هذا النظام سيكون تجريبيًا وسيُغطي في أفضل الأحوال العاصمة كييف فقط.

 

11 - كشفت وسائل اعلام إسرائيلية عن تفاصيل حول ما تم التوصل إليه في "قمة العقبة" بالأردن، فيما أكد كل من رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على استمرار بناء الاستيطان وشرعنة البؤر الاستيطانية. وقال مصدر إسرائيلي رفيع، في إحاطة لعدة وسائل إعلام إسرائيلية، إنه تم الاتفاق في العقبة على تشكيل لجنة أمنية مشتركة لبحث تجديد التنسيق الأمني، و"استعداد وقدرة" السلطة الفلسطينية على تحمل مسؤولياتها في "مواجهة الإرهاب"، وذلك في أعقاب انتهاء اللقاء الذي عقد بمشاركة أميركية إسرائيلية فلسطينية أردنية ومصرية. وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن الوفد الإسرائيلي شدد على أنه لن يتم إجراء تغييرات في القرارات الاستيطانية السابقة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية قبل أسبوعين، والتي تشمل شرعنة 9 بؤر استيطانية عشوائية وبناء نحو 9 آلاف و500 وحدة استيطانية جديدة، في حين لن يتم الإعلان عن خطوات استيطانية جديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأكد أنه تم الاتفاق كذلك على تشكيل لجنة "مدنية" مشتركة للدفع بخطوات اقتصادية لـ"بناء الثقة"، وعقد لقاء آخر برعاية مصرية خلال شهر رمضان، لفحص مدى "التقدم" في التفاهمات الأمنية. وبحسب المسؤول الإسرائيلي فإن "رؤساء الوفود الخمسة، التقوا بالعاهل الأردني، الملك عبد الله، الذي رحب بمحاولة تعزيز الاتفاقات بين الأطراف قبل شهر رمضان وعيد الفصح (اليهودي). وأكد رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، والذي كان رئيس الوفد الإسرائيلي للعقبة "عدم وجود تغيير في السياسة الإسرائيلية خلال الأشهر المقبلة، وأنه سيتم شرعنة 9 بؤر استيطانية جديدة". وقال في تصريحات نقلها موقع "يسرائيل هيوم" العبري، إنه "على عكس التقارير حول قمة العقبة، لا يوجد تغيير في السياسة الإسرائيلية، في الأشهر المقبلة سيتم شرعنة 9 بؤر استيطانية وسيتم الموافقة على بناء 9500 وحدة جديدة في الضفة". وأضاف أنه "لن يكون هناك تجميد للبناء أو تغيير في الوضع الراهن في الأقصى، ولا يوجد أي قيود على أنشطة الجيش الإسرائيلي في الضفة"، على حد قوله.

 

12 - طالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بإعادة الوفد الإسرائيلي المشارك في قمة العقبة الأمنية بالأردن على الفور، داعيا إلى قصف الضفة الغربية بالدبابات والمروحيات ردا على الهجمات الفلسطينية. وقال سموتريتش في تغريدة بحسابه على "تويتر": "أدعو رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) إلى إعادة الوفد الإسرائيلي من العقبة على الفور". وأضاف: "الهدوء" لن يتحقق إلا عندما يضرب الجيش الإسرائيلي مدن الإرهاب ومرتكبيه بلا رحمة بالدبابات والمروحيات، بحيث يبث (رسالة مفادها) أن صاحب البيت قد أصيب بالجنون وسوف يستأصل رغبتهم في إلحاق الأذى بنا. سوف نطالب بعقد اجتماع فوري لمجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينت) لاتخاذ قرارات". وفي وقت سابق قتل مستوطنان إسرائيلييان بعد إصابتهما بإطلاق نار استهدف سيارة كانا يستقلانها قرب بلدة حوارة شمالي الضفة الغربية. ومنذ بداية العام الحالي، قتل 13 إسرائيليا في عمليات اطلاق نار بالضفة الغربية بما في ذلك القدس، ردا على اعتداءات إسرائيلية متواصلة أسفرت عن استشهاد ما يزيد عن 60 فلسطينيا برصاص إسرائيلي، بينهم 11 خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

 

13 - عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلّف بنيامين نتنياهو الخطوط العريضة لبرنامج حكومته مسلّطاً الضوء على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلّة. وقال حزب الليكود الذي يتزعّمه نتنياهو إنّ “للشعب اليهودي حقّاً حصرياً وغير قابل للتصرّف في جميع أنحاء أرض إسرائيل. وقال: ستشجّع الحكومة وتطوِّر الاستيطان في جميع أنحاء أرض إسرائيل – في الجليل والنقب والجولان وفي يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس). واضاف ان “الحكومة ستعمل على تعزيز قوات الأمن ودعم المقاتلين والشرطة بهدف محاربة الإرهاب ودحره. وأشار حزب الليكود برئاسة نتنياهو إلى القضايا الدينية، مؤكّداً أنّ “الوضع الراهن في ما يتعلّق بمسائل الدين والدولة سيبقى كما هو منذ عقود في إسرائيل، بما في ذلك في ما يتعلّق بالأماكن المقدّسة. ونص البند الثاني من البرنامج على أن “الحكومة ستعمل من أجل تحصين الأمن القومي وتوفير أمن شخصي للمواطنين من خلال محاربة العنف والإرهاب بحزم، وستعمل من أجل استمرار مكافحة البرنامج النووي الإيراني، وتعزز مكانة القدس، وستعمل من أجل دفع السلام مع جميع الدول المجاورة من خلال الحفاظ على المصالح الأمنية، التاريخية والقومية الإسرائيلية”، أي اتفاقيات التطبيع مع دول عربية وخاصة في الخليج. وأضافت الوثيقة إن “الحكومة ستعمل من أجل تعميق كبير للتعاون مع دول “اتفاقيات أبراهام” من خلال التزام وتعاون بين الوزارات من أجل دفع هذا التعاون. وستدرس الحكومة حلولاً وتعمل من أجل دفع اتفاقيات سلام جديدة من أجل إنهاء الصراع الإسرائيلي – العربي. وزعمت وثيقة الخطوط العريضة أن “الحكومة ستعمل من أجل معالجة مشكلة الأمن الشخصي في المجتمع العربي ومحاربة الجريمة من خلال تشجيع التعليم وتوفير حلول ملائمة ولائقة للشبان واستثمار ملائم في البنية التحتية في البلدات العربية.

 

14 - طرد حراس أمن القمة الإفريقية، نائبة مدير الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، شارون بارلي وأعضاء الوفد الإسرائيلي، من قاعة قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، التي شاركت فيها إسرائيل بصفة مراقب. وفي التفاصيل، اقترب عناصر أمن القمة الأفريقية خلال افتتاحية الحدث، من أعضاء الوفد الإسرائيلي، وطلبوا منهم مغادرة القاعة، وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الإسرائيلية لوسائل إعلام إسرائيلية، إن "أعضاء الوفد علموا أن جنوب أفريقيا والجزائر وراء هذه الخطوة". ويشار إلى أن طرد الوفد الإسرائيلي، يأتي تزامناً مع تواجد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، على منصة افتتاحية القمة ليلقي كلمة فلسطين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "ليئور حييط" رداً على طرد الوفد الإسرائيلي، إن: "إسرائيل تأخذ على محمل الجد الحادث الذي تم فيه طرد الوفد من قاعة الاتحاد الأفريقي، على الرغم من مشاركة إسرائيل بصفة مراقب معتمد مع شارات دخول". وأضاف المتحدث، أنه "من المحزن أن نرى الاتحاد الأفريقي رهينة عدد قليل من الدول المتطرفة مثل الجزائر وجنوب أفريقيا، مدفوعة بالكراهية وتسيطر عليها إيران، وندعو الدول الأفريقية إلى الوقوف ضد هذه الأعمال التي تضر بمنظمة الاتحاد الأفريقي والقارة كلها".

 

15 - رأت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يلعب لعبة مزدوجة فيما يتعلق بالصلاحيات الخاصة بوزارة الجيش ما بين وزيرها يؤاف غالانت، والوزير فيها بتسلئيل سموترتيش. وتدور منذ تشكيل الحكومة منذ عدة أشهر، خلافات حول الصلاحيات بين غالانت وسموتريتش، وسط محاولات من نتنياهو حلها عدة مرات دون التوصل لاتفاق بشأنها، خاصة فيما يتعلق بالاستيطان والبؤر الاستيطانية وإخلائها وما يتعلق بعمل الإدارة المدنية في الضفة الغربية. وتقول الصحيفة، إنه على نتنياهو أن يعمل من أجل حل الخلافات وإنقاذ الجيش الإسرائيلي من الخلافات السياسية القائمة، مشيرةً إلى أنه لعب بالأمس لعبة مزدوجة حين ماطل بالوقت وترك الوزيرين يتشاجران، وبعد اقتلاع معظم الأشجار من الكرم الزراعي الاستيطاني أمر بوقف استكمال الأعمال فيه. وتشير الصحيفة إلى أن هذه الخلافات بجانب عوامل أخرى تهدد استقرار الحكومة اليمينية التي يقودها نتنياهو، إلى جانب تهديدات المتطرف إيتامار بن غفير الذي يهدد بتفجير الأوضاع داخل الحكومة في حال لم تتخذ خطوات أكثر حسمًا ضد الفلسطينيين خاصة بعد العمليات التي كان يتوعد بوقفها قبل أن يصبح وزيرًا. وتقول الصحيفة: اتضح أن الحكومة من جميع الجهات تواجه الكثير من الألغام الأرضية التي يمكن أن تؤدي لتفكيكها، رغم أن مصلحة الجميع مشتركة وليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، ولكن عندما يكون الواقع هو أكبر عدو لك وأنت مصمم على الحفاظ على قوتك الانتخابية، فأنت لا تعرف أبدًا إلى أين ستؤدي بك العواصف. كما قالت.

 

16 - ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، أن هناك انخفاضًا ملحوظًا في أعداد جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي الذين يشاركون في التدريبات التي تجريها قوات الاحتياط. وبحسب الصحيفةـ، فإنه خلال الأشهر الأخيرة سجلت بعض الوحدات معدلات حضور منخفضة بشكل كبير خلال التدريبات وبنسبة وصلت إلى 70 و 50 بالمائة من العدد الإجمالي الذي كان يتم استدعاؤه. وأكد ناطق عسكري إسرائيلي ذلك لكنه رفض تأكيد النسب.

 

17 - رأت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يلعب لعبة مزدوجة فيما يتعلق بالصلاحيات الخاصة بوزارة الامن ما بين وزيرها يؤاف غالانت، والوزير فيها بتسلئيل سموترتيش. وتدور منذ تشكيل الحكومة منذ عدة أشهر، خلافات حول الصلاحيات بين غالانت وسموتريتش، وسط محاولات من نتنياهو حلها عدة مرات دون التوصل لاتفاق بشأنها، خاصة فيما يتعلق بالاستيطان والبؤر الاستيطانية وإخلائها وما يتعلق بعمل الإدارة المدنية في الضفة الغربية. ولعل أمس شهد أبرز خلاف بعد إخلاء كرم زراعي في بؤرة استيطانية من قبل القوات الإسرائيلية تنفيذًا لقرار المحكمة العليا، حين هدد سموتريتش أنه في حال استمرت العملية سيهدد ذلك استقرار الحكومة، مطالبًا غالانت بالاستقالة وتقديم مفاتيح الوزارة لآفي ديختر أو أي شخصية أخرى من الليكود. وتقول الصحيفة، إنه على نتنياهو أن يعمل من أجل حل الخلافات وإنقاذ الجيش الإسرائيلي من الخلافات السياسية القائمة، مشيرةً إلى أنه لعب بالأمس لعبة مزدوجة حين ماطل بالوقت وترك الوزيرين يتشاجران، وبعد اقتلاع معظم الأشجار من الكرم الزراعي الاستيطاني أمر بوقف استكمال الأعمال فيه. وتشير الصحيفة إلى أن هذه الخلافات بجانب عوامل أخرى تهدد استقرار الحكومة اليمينية التي يقودها بنيامين نتنياهو، إلى جانب تهديدات المتطرف إيتامار بن غفير الذي يهدد بتفجير الأوضاع داخل الحكومة في حال لم تتخذ خطوات أكثر حسمًا ضد الفلسطينيين خاصة بعد العمليات التي كان يتوعد بوقفها قبل أن يصبح وزيرًا، يضاف إلى ذلك الخلافات مع الحريديم حول العديد من القضايا منها عودة أرييه درعي وزيرًا. وتقول الصحيفة: اتضح أن الحكومة من جميع الجهات تواجه الكثير من الألغام الأرضية التي يمكن أن تؤدي لتفكيكها، رغم أن مصلحة الجميع مشتركة وليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، ولكن عندما يكون الواقع هو أكبر عدو لك وأنت مصمم على الحفاظ على قوتك الانتخابية، فأنت لا تعرف أبدًا إلى أين ستؤدي بك العواصف. كما قالت.

 

18 - قالت قناة "i24NEWS" العبرية، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس المعارضة يائير لابيد تبادلا  تهم بث الفوضى خلال التظاهرات ضد الإصلاح القضائي في تل أبيب. وقال نتنياهو "أتفهم أن هناك شخصًا هنا ينوي خلق الفوضى، اسمه يائير لبيد، الذي لم يستجب لدعواتنا للحوار، إنه يريد ببساطة إثارة أزمة حكومية ودستورية" . وأضاف: "لا أحد يريد أن يوصل البلاد إلى الفوضى، لدينا مهام عظيمة ولدينا مهام مشتركة ومستقبل مشترك وحان الوقت لوقف هذه الفوضى".  وأشار نتنياهو إلى أن لبيد يريد إحداث أزمة دستورية، والوصول إلى انتخابات جديدة. وردا على ذلك، غرد يائير لبيد قائلا: "نتنياهو، الفوضى الوحيدة هنا هي من صنع الحكومة، التي فقدت السيطرة عليها". وأضاف: "نتنياهو الذي أعطى بن غفير صلاحيات من شأنها إشعال الأوضاع الأمنية كان يعلم أن ذلك سينتهي بانفجار". وتابع، إنني أدعو مفوض الشرطة إلى تجاهل السياسات الخطيرة وغير المسؤولة من بن غفير لتسخين المنطقة أكثر.  وكانت صادقت الهيئة العامة للكنيست، على الجزء الأول من تعديلات اقترحتها حكومة بنيامين نتنياهو على الهيئات القضائية، وذلك بتأييد 63 عضوا كنيست ومعارضة 47  من اصل 120 عضواً. وشملت هذه المرحلة من التشريعات المقترحة "سن قانون أساس القضاء"، الذي يعتبر معارضوه أنه يستهدف إضعاف المحكمة العليا وسحب صلاحيات منها، وتغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة بحيث يسيطر الائتلاف [الحاكم] بالكامل عليها. وبموجب التشريعات الجديدة تُمنع المحكمة الإسرائيلية العليا من التدخل في قوانين الأساس حتى تلك التي ترى المحكمة أنها غير دستورية وتتعارض مع غيرها من القوانين. وأظهرت استطلاعات الرأي أن معظم الإسرائيليين يريدون تعليق عملية تشريع "الإصلاحات" أو إبطاءها للسماح بالحوار مع منتقديها، أو تأجيل الخطة التي تصفها المعارضة بأنها "انقلاب دستوري وقضائي". ويؤكد معارضو الخطة أنها تضر بموازين القوى الديمقراطية في إسرائيل وتعزز الفساد وستتسبب في عزلة دبلوماسية لإسرائيل؛ فيما تقول الحكومة إن الإصلاحات مصممة لوضع حد لتدخل المحكمة العليا في السياسة.

2023-03-15 11:46:23 | 110 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية