التصنيفات » دراسات

محطات في تاريخ مقبرة مأمن الله بالقدس من الفتح الإسلامي حتى *2010


تقع مقبرة 'مأمن الله' التي يسميها البعض 'ماملا' - بمعنى ماء من الله أو بركة من الله – غربي مدينة القدس القديمة وعلى بعد مئات الأمتار من باب الخليل، وهي من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس وتقدر مساحتها بمائتي دونم بينما قدرها المهندسون بتاريخ 16/4/1929 بـِ (137.450.29م2) أي بنحو 137 دونما ونصف، وعندما سجلت المقبرة في سجلات دائرة الأراضي – الطابو- بتاريخ 22/3/1938 سجلت مساحتها (134.560) من الدونمات واستصدر بها وثيقة تسجيل أراضي ' كوشان طابو ' ضمن أراضي الوقف الإسلامي.
- مقبرة 'مأمن الله' بلا مراء أقدم مقابر القدس عهدا وأوسعها حجما، وأكبرها شهرة ولقد ساير تاريخها تاريخ القدس، وفيها دفن عدد كبير من الصحابة والمجاهدين أثناء الفتح الإسلامي (636 م)، وعندما احتل الصليبيون القدس وارتكبوا فيها مجزرة بشعة حيث قدر عدد الشهداء في هذه المجزرة من الرجال والنساء والأطفال بـِ(70.000) شهيد، أمر الصليبيون من بقي من المسلمين بدفن الشهداء في مقبرة 'مأمن الله، وفيها عسكر صلاح الدين يوم جاء ليسترد، وعندما حرر السلطان صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله – القدس من يد الصليبيين أمر بدفن من استشهدوا في المعارك مع الصليبيين في نفس المقبرة.
- توالى الدفن فيها بعدئذ فضمت قبور مئات العلماء والفقهاء والأدباء والأعيان والحكام من المدينة.
- أحيطت المقبرة في أواخر العهد العثماني بسور عام 1318هـ واستمر المسلمون في دفن موتاهم حتى عام 1927م حيث أصدر المجلس الإسلامي الأعلى حظرا على دفن الموتى فيها بسبب اكتظاظها واقتراب العمران إليها، وقام المجلس الإسلامي الأعلى أيام الانتداب البريطاني على فلسطين بترميمات متكررة لسور المقبرة وغرفة الحارس وتسوية منخفضات وخصوصا تعبئة حفر المحجر بالتراب، والروايات المعتمدة والمؤكدة تفيد أن الدفن في مقبرة مأمن الله استمر حتى نكبة عام 1948.
- في زمن الانتداب البريطاني خاصة بداية سنوات الثلاثين تعرضت مقبرة 'مأمن الله ' لانتهاكات متكررة، وفي ظل مخطط وضع سنة 1933 م لمقبرة 'مأمن الله' وهو في جوهره يقتطع جزءا للبناء السكني وآخر للبناء التجاري، وثالث يكون حديقة عامة ورابعا يبقى مقبرة، إلا أن الجزء الأكبر من هذا المخطط نفذ في أواخر سنوات الستين وما بعدها.
- 6/7/1935 كتب مدير الأوقاف العام إلى مأمور أوقاف القدس يقول:' أخبرنا أناس، أن اليهود يلقون بأنقاض أبنية لهم في تربة 'مأمن الله '.
- في شهر 4/1947 استولى الجيش البريطاني على مقبرة 'مأمن الله' وأقام فيها، كما قام بهدم أجزاء من سور المقبرة، حيث أرسل حارس المقبرة، كتابا إلى مأمور أوقاف القدس بتاريخ 4/6/1947 يعلمه فيها بذلك.
- وفي عام 1948 احتلت القوات الإسرائيلية، الجزء الغربي من القدس، فسقطت من ضمنها مقبرة الشهداء والعلماء والصالحين و ' مأمن الله '.
- أقرت إسرائيل قانونا 'يعتبر جميع الأراضي الوقفية الإسلامية وما فيها من مقابر وأضرحة ومقامات ومساجد – بعد الحرب– بأراضي تدعى أملاك الغائبين، وأن المسؤول عنها يسمى 'حارس أملاك الغائبين' وله الحق التصرف بها، فيما استثنى القانون أملاك الطوائف الأخرى من هذا القانون، أي حارس أملاك الغائبين يستطيع التصرف فقط بأوقاف المسلمين، رغم أن هذا التسجيل الخاطئ لا يزيل صفتها الوقفية المقررة بموجب الشريعة الإسلامية، وبذلك دخلت مقبرة 'مأمن الله ' ضمن أملاك حارس أملاك الغائبين لدى 'دائرة أراضي إسرائيل'.
- منذ ذلك التاريخ أصبحت المؤسسة الإسرائيلية تقوم بتغيير معالم المقبرة وطمس كل اثر فيها، حتى لم يتبقَ فيها أقل من خمسة بالمئة من القبور التي كانت موجودة فيها،وقدرت المساحة المتبقية منها بحوالي ثمن المساحة الأصلية أي حوالي 19 دونما.
- ففي عام 1967 حولت المؤسسة الإسرائيلية جزءا كبيرا من المقبرة إلى حديقة عامة، دعيت بحديقة الاستقلال، بعد أن جرفت القبور ونبشت العظام البشرية وقامت بزرع الأشجار والحشائش فيها، وشقت الطرقات في بعض أقسامها، كما بني على قسم آخر واشتهرت الحديقة باستعمالها وكرا لممارسة أعمال الرذيلة خاصة من الشاذين اليهود.
- في أواخر عام 1985م أنشأت وزارة المواصلات الإسرائيلية موقفا للسيارات على قسم كبير منها.
- أعوام 1987-1985 نفذت عمليات جديدة من الحفر لتمديد شبكات مجاري، وتوسيع موقف السيارات فدمرت عشرات القبور وبعثرت عظام الموتى في كل مكان ورغم احتجاجات المؤسسات الإسلامية، فان البلدية نفذت مخططها وأجرت الحفريات.
- 15/1/2000 قامت شركة الكهرباء الإسرائيلية بأعمال حفريات في المقبرة، في الجهة المقابلة بجانب الشارع الرئيسي، وهو ما تسبب في تناثر عظام الموتى على سطح الأرض، وذلك بحجة تمديد أسلاك كهرباء في باطن الأرض.
- 9/2002: أعلن عن النية بإقامة مبنى للمحاكم الإسرائيلية في منطقة مقبرة 'مأمن الله'.
- 2/2004: أعلنت الصحف الإسرائيلية نية الحكومة الإسرائيلية افتتاح مقر ما يسمى 'مركز الكرامة الإنساني - متحف التسامح في مدينة القدس' على ما تبقى من أرض مقبرة 'مأمن الله' الأمر الذي يؤكد تصميم المؤسسة الإسرائيلية إنهاء وجود مقبرة ' مأمن الله'.
- 2/5/2004: وضع حجر الأساس لما يسمى بمتحف التسامح بمشاركة والي كالفورنيا.
- 9/2005: بدء العمل الرسمي في المتحف يقتطع 12 دونما من أرض المقبرة وبمساحة إجمالية 20 ألف م2 بتكلفة 200 مليون دولار،وتسويق فيلم وثائقي على مستوى عالمي.
-28-12-2005: الشيخان رائد صلاح وعكرمة صبري خلال جولة ميدانية ومؤتمر صحفي: المؤسسة الإسرائيلية ترتكب جريمة تاريخية ودينية بشعة بحق المسلمين في مقبرة مأمن الله في القدس.
- 2/1/2006: مؤسسة الأقصى تقدم التماسا للمحكمة العليا تطلب فيه إيقاف العمل والانتهاك المتواصل لمقبرة مأمن الله
- 2/2/2006: بتفويض من بعض أهالي القدس ممن دفن أجدادهم مؤسسة كرامة لحقوق الإنسان تستصدر أمرا من المحكمة الشرعية بإيقاف العمل على أرض مقبرة مأمن الله.
- 5/2/2006: بعد تسليم الشركات الاسرائيلية العاملة على أرض المقبرة نسخا من قرار المحكمة الشرعية وبعد تدخل الشرطة الاسرائيلية، الشركات توقف العمل لمدة يومين ثمّ تستأنف العمل بادعاء أن لا صلاحية للمحكمة الشرعية إصدار مثل هذه الأوامر.
- 15/2/2006: جلسة مداولات في المحكمة العليا/ القدس في ملف انتهاك مقبرة مأمن الله في القدس والتي ستبحث الملف بالتماسين هما:الالتماس الذي قدمته مؤسسة الأقصى لاستصدار أمر إيقاف الأعمال الجارية في مقبرة مأمن الله وكذلك الالتماس الذي قدمته مؤسسة كرامة لاستصدار أمر لتنفيذ قرار المحكمة الشرعية القاضي بإيقاف العمل في مقبرة مأمن الله.
- 15/2/2006: بمشاركة الشيخين عكرمة صبري ورائد صلاح: المئات يشاركون في اعتصام احتجاجي على استمرار انتهاك حرمة مقبرة مأمن الله، والمحكمة العليا تأجل النطق بالقرار في ملف المقبرة بعد ساعتين من المداولات.
- 23/2/2006: أصدرت المحكمة العليا أمراً احترازيا يمنع بموجبه العمل في مقبرة مأمن الله، وعينت المحكمة رئيس المحكمة العليا المتقاعد القاضي ' مائير شمجار ' وسيطا بين الأطراف في محاولة للتوصل إلى حلّ.
- 1/3/2006: أصدر قاضي المحكمة الشرعية في القدس القاضي ' محمد رشيد زبدة' قراراً بتعيين الشيخ مصطفى أبو زهرة – رئيس لجنة رعاية مقابر المسلمين في القدس- والحاج سامي أبو مخ – عضو مؤسسة الأقصى – متوليين لوقف ارض مقبرة مأمن الله، وقد تعاونت المؤسستان على تنفيذ أعمال تطوعية لتنظيف وصيانة مقبرة مأمن الله بتاريخ 7/4/2006 وتاريخ 28/4/2006.
- 17/5/2006: قام القنصل التركي العام الدكتور أرجان أوزير بزيارة مقبرة مأمن الله، برفقة متولي الوقف، ووضع إكليلاً من الزهور على قبر أحمد آغا الدزدار القيم العثماني على القدس في القرن الـ 19 الميلادي.
- 23/5/ 2006: أصدرت السلطات الإسرائيلية أمراً بمنع متولي الوقف من دخول مقبرة مأمن الله لمدة عشرة أيام.
- 25/5/2006: قامت دائرة أراضي إسرائيل بتسييج القطعة المتبقية من مقبرة مأمن الله وهددت بمقاضاة من يدخلها – والقصد منع المسلمين من صيانتها وتنظيفها.
- 26/5/2006: إجراءات شرطية مشددة في محيط مقبرة مأمن الله حالت دون تنظيم معسكر عمل تطوعي آخر لصيانة مقبرة مأمن الله.
- 3/10/2006: بعد أن أعلن القاضي المتقاعد ' مائير شمجار' فشل الوساطة بين الأطراف في قضية مقبرة مأمن الله، المحكمة العليا تجدد جلسات المداولة في ملف مقبرة مأمن الله، والمئات يعتصمون قبالة المحكمة احتجاجاً على إصرار شركات إسرائيلية وأمريكية بناء ما يسمى ' متحف التسامح ' على أرض مقبرة مأمن الله في القدس.
- 3/10/2006: مع تجدد مداولات المحكمة العليا الشيخ رائد صلاح: ليس هناك قوة في الأرض تستطيع إزالة قدسية مقبرة مامن الله ونرفض رفضا قاطعا نبش قبر واحد ونطالب بإلغاء بناء متحف التسامح على ارض المقبرة.
- 3/10/2006: بعد جلسة المحكمة: العليا الاسرائيلية تمهل مؤسسة الأقصى شهرين للرد على اقتراحات 'متحف التسامح' وتبقى على قرار إيقاف العمل على ارض مقبرة مأمن الله.
- 12/10/2006: الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في رسالة جوابية للشيخ رائد صلاح: طالبنا المجتمع الدولي التحرك لثني إسرائيل عن اعتدائها على مقبرة مأمن الله ومقدسات المسلمين ومقابرهم.
3/10/2006: بعد أن أعلن القاضي المتقاعد 'مائير شمجار' فشل الوساطة بين الأطراف في قضية مقبرة مأمن الله، ملف مقبرة مأمن الله يعود الى الواجهة من جديد، شركات إسرائيلية وأمريكية تصر على بناء 'متحف التسامح' على أرض وجماجم الموتى في مقبرة مأمن الله، والعليا تتداول الملف مجددا.
3/10/2006: 'ربانيم ' وممثلون عن شركات أمريكية حضروا من أمريكا خصيصا لحضور جلسة المحكمة العليا، وذلك للتأثير على قرارها بخصوص بناء ما يسمى بـ 'متحف التسامح' على ارض مقبرة مأمن الله.
3/10/2006: بالتزامن مع جلسة المحكمة العليا في القدس، المئات يعتصمون احتجاجا على إصرار شركات إسرائيلية وأمريكية بناء ما يسمى 'متحف التسامح' على أرض مقبرة مأمن الله.
3/10/2006: بعد مداولات في ملف مقبرة مأمن الله، المحكمة العليا تُبقي على قرار إيقاف العمل على ارض مقبرة مأمن الله، وتمهل مؤسسة الأقصى شهرين للرد على اقتراحات 'متحف التسامح'.
3/10/2006: مع تجدد مداولات المحكمة العليا في ملف مقبرة 'مأمن الله': الشيخ رائد صلاح يؤكد أن 'ليس هناك قوة في الأرض تستطيع إزالة قدسية مقبرة مأمن الله، ونرفض رفضا قاطعا نبش قبر واحد، ونطالب بإلغاء بناء ما يسمى 'متحف التسامح' على ارض المقبرة'.
12/10/2006: البروفيسور أكمل الدين إحسان اوغلو – الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، في رسالة جوابية للشيخ رائد صلاح:' طالبنا المجتمع الدولي التحرك لثني إسرائيل عن اعتدائها على مقبرة مأمن الله ومقدسات المسلمين ومقابرهم'.
30/10/2006: استمراراً للجهود الحثيثة للدفاع عن مقبرة مأمن الله، الشيخ رائد صلاح يطلب عقد لقاء مستعجل مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
6/11/2006: في اجتماع طارئ وبطلب من المملكة العربية السعودية، جامعة الدول العربية تبحث سبل حماية مقبرة 'مأمن الله' من الاعتداء الإسرائيلي المتواصل، وتتحرك لمنع إقامة ما يسمى بـ 'متحف التسامح' على ارض المقبرة.
12/11/2006: متولي وقف مقبرة مأمن الله الشيخ مصطفى أبو زهرة يوجه نداء عالميا للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ورؤساء الدول العربية والإسلامية لإنقاذ مقبرة مأمن الله.
15/11/2006: في حديث صحفي مع المهندس عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس– قال إن: 'هناك تحركات عربية ودولية حثيثة للحفاظ على مقبرة مأمن الله، ومنع مواصلة الاعتداء الإسرائيلي عليها، ومجلس الأوقاف يتابع الملف بقلق'.
18/11/2006: في رسالة جوابية للمحكمة العليا بخصوص مقبرة مأمن الله في القدس، مؤسسة الأقصى ترفض مخططات بديلة لشركات إسرائيلية – أمريكية، تخالف الشريعة الإسلامية وتكرس انتهاك حرمة المقبرة.
21/11/2006: في لقاء جمعهم في العاصمة التركية اسطنبول، الشيخ رائد صلاح والدكتور سليمان احمد يبحثان مع معالي البروفيسور أكمل الدين إحسان اوغلو – رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي – قضايا المسجد الأقصى ومقبرة مأمن الله ومقدسات القدس والداخل الفلسطيني.
17/12/2006: استخفاف آخر بمشاعر المسلمين في ملف مقبرة مأمن الله، ومحامي مؤسسة الأقصى يحتج على رفض تأجيل موعد جلسة في المحكمة العليا بخصوص مقبرة مأمن الله، يتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك.
18/12/2006: بينما تمنع السلطات الإسرائيلية المسلمين من صيانة مقبرة مأمن الله، فإن يهوداً مجهولين يخطّون ألفاظاً بذيئة على مدخل مقام الكبكي، وبلدية القدس تستعمل المقبرة مخزناً لأدواتها ومعداتها الإنشائية.
28/12/2006: عشية عقد جلسة في العليا بعد رفض تأجيلها، الشيخ كمال خطيب يصرخ:'لن نتنازل عن حقنا في مقبرة مأمن الله، وندعو الجمهور والقيادات السياسية إلى حضور جلسة المحكمة يوم 3/1/2007 '.
28/12/2006: مؤسسة الأقصى تتقدم بطلب لالتماس مستكمل بخصوص مقبرة مأمن الله يتضمن مواد جديدة من ضمنها فتاوى ودراسات لعلماء وفقهاء من البلاد ومن بعض الدول العربية.
29/12/2006: متطرفون يهود يعتدون على مقبرة مأمن الله، ويحطمون قبرا، ويهشمون شاهد قبر القيم العثماني أحمد آغا الدزدار.
30/12/2006: مؤسسة الأقصى، وبالتعاون مع طاقم المحامين، تستكمل تحضير ملف قضائي يضم آلاف الأوراق والمستندات والدراسات، رداً على كل ادعاءات ممثلي الشركات الإسرائيلية - الأمريكية في ملف مقبرة مأمن الله.
23/1/2007: اعتصام حاشد قبالة المحكمة العليا في القدس احتجاجاً على انتهاك حرمة مقبرة مأمن الله: بعد جلسة مداولات في المحكمة العليا إصدار القرار بشأن ملف مقبرة مأمن الله المقدسية بعد شهر والشركات الاسرائيلية تصر على بناء المتحف ومواصلة نبش القبور.( القرار بشأن مأمن الله لم صدر نهاية العام 2008)
29/4/2007: خلال جلسة في المحكمة العليا الاسرائيلية: شركات إسرائيلية وأمريكية تصر على بناء 'متحف التسامح' على ارض مقبرة مأمن الله – القدس، وتهزأ من جنود صلاح الدين المدفونين فيها.
30/10/2008: بعد أن كانت مؤسسة الأقصى ومؤسسة كرامة لحقوق الإنسان، قد استصدرتا أمرا احترازيا من المحكمة العليا يمنع أي عمل في مقبرة مأمن الله في الجزء الذي تخطط فيه شركات إسرائيلية- أمريكية بناء ما يسمى بـ ' متحف التسامح ' استمر نحو ثلاث سنوات، وبعد مداولات استمرت أيضا ثلاث سنوات، المحكمة العليا الإسرائيلية تصدر قراراً يسمح بالبناء الفوري لـ ' متحف التسامح ' على جزء مما تبقى من مقبرة مأمن الله.
 وخلاصة قرار المحكمة العليا يقضي بالسماح باستئناف الحفر والنبش في مقبرة مأمن الله لبناء ما يسمى ' متحف 'التسامح' على حساب قبور الأموات المسلمين المدفونين فيها.
كما أن المحكمة الاسرائيلية ترفض بحسب قرارها الصادر إلغاء المشروع وإبطال التراخيص الباطلة التي صدرت دون مراعاة حرمة المقبرة الإسلامية على ارض المقبرة، كما وقررت المحكمة أن منطقة وحيدة بمساحة 12% من - الـ 24 دونم المنوي إقامة ما يسمى مشروع التسامح عليها والتي تحوي ما لا يقل عن أربعة آلاف قبر (4000 قبر ) -يتم العمل فيها بشروط، أما باقي أجزاء المقبرة فقد سمحت المحكمة العمل فيها بشكل كامل دون قيد أو شرط.
ورفضت المحكمة الاسرائيلية الاعتراف بقرارات المحكمة الشرعية في غربي القدس، ضاربة بها عرض الحائط , حيث ادعت المحكمة الاسرائيلية انه لا توجد صلاحية للمحكمة الشرعية مدعية أن ارض المقبرة قد تم مصادرتها استنادا لقانون ' أملاك الغائبين ' , وحسب ادعاء المحكمة بعد مصادرة المقبرة ' فقد فقدت المقبرة من قدسيتها ويمكن التعامل معها كأي قطعة ارض أخرى '.
30/10/2008: ' مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ': ' قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بالسماح ببناء ما يسمى بـ ' متحف التسامح ' على أرض مقبرة مأمن الله بالقدس شرعنة لمزيد من الانتهاك لحرمة الأموات ونبش قبور المسلمين على، ومساً صارخا بمعتقداتهم ومقدساتهم وحضارتهم وتاريخهم، بل ونجد من الوقاحة بمكان تسمية هذا المتحف بـ 'متحف التسامح'.
30/10/2008: خلال مؤتمر صحفي: بخصوص قرار العليا الإسرائيلية:
الشيخ رائد صلاح: ' قرار المحكمة العليا السماح الفوري ببناء ما يسمى بـ 'متحف التسامح' على أرض مقبرة مأمن الله إعلان حرب دينية عالمية على المسلمين وعلى شريعة الله، ونطالب الدول العربية والإسلامية بتحرك سريع لإنقاذ مقبرة مأمن الله '.
سيادة المطران عطا الله حنا: 'المسلمون والمسيحيون في خندق واحد'.
 السيد حاتم عبد القادر: 'التطهير العرقي تجاوز الأحياء إلى الأموات '.
3/11/2008: الشيخ رائد صلاح يبعث برسالة إلى الزعماء العرب بشأن مقبرة مأمن الله بالقدس.
5/11/2008: في بيان صادر عن مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس حول مقبرة مأمن الله:
جميع الإجراءات التي تقوم بها ما يسمى ببلدية القدس، أو أية مؤسسة إسرائيلية أخرى من بناء مجمع للمحاكم الإسرائيلية على أرضها، وأخيرا بناء ما يسمى بمتحف التسامح، وإبقاء جزء منها متنزه، كل هذا باطل وغير شرعي ويستنكره مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس، ومعه وخلفه جميع المسلمين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، والمسلمون جميعا في بقاع الأرض لأنه اعتداء صارخ على حرمة الأموات المسلمين، ومحاولة إسرائيلية لطمس معالم القدس العربية الإسلامية، وخطوة على طريق مراحل تهويدها وطرد سكانها الشرعيين منها.
نوجه نداءا عاجلا للعالم الإسلامي، وجميع قناصل الدول الأجنبية والهيئات الراعية لحقوق الإنسان والتي نصت لوائحها وقراراتها على حماية كرامة الإنسان حيا وميتا، أن يعملوا على إيقاف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مقبرة مأمن الله وحفظها وصونها أسوة بكل المقابر الأخرى الموجودة في القدس والعالم، وأن يسمح للمسلمين والأوقاف بصيانتها ورعايتها وزيارتها دون التضييق عليهم.
6/11/2008: الآلاف يشاركون في مظاهرة حاشدة بعنوان 'أغيثوا مقبرة مأمن الله' بمشاركة القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، المظاهرة انطلقت من مسجد سعد وسعيد وانتهت في مقبرة مأمن الله بمهرجان خطابي ندّد بقرار المحكمة العليا الاسرائيلية بالسماح ببناء ما يسمى بـ ' متحف التسامح' على حساب ارض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية بالقدس.
9/11/2008: أمين عام جامعة الدول العربية يبعث برسالة إلى الشيخ رائد صلاح بخصوص مقبرة مأمن الله، حيث الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 1948 رسالة من مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية، يدين بها القرار الإسرائيلي الذي يسمح ببناء ما يسمى بـــ ' متحف للتسامح' فوق مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية، ويطالب الدول والمنظمات المعنية الإقليمية والدولية التدخل العاجل لوقف تنفيذه.
13/2/2009: مركز الميزان لحقوق الإنسان مع متولي مقبرة مأمن الله في القدس وعائلات مقدسية يقدمون التماساً لمحكمة الشؤون الإدارية في القدس لمنع إقامة متحف 'التسامح' في مقبرة مأمن الله.
16/2/2009: 'مؤسسة الأقصى للوقف والتراث' تؤكد أن جرافات بلدية الاحتلال في القدس استأنفت عمليات التجريف في 'مقبرة مأمن الله' الإسلامية غربي القدس تمهيداً لبناء ما يسمى بـ'متحف التسامح' مكانها.
19/2/2009: 'مؤسسة الأقصى للوقف والتراث' تؤكد أن جرافات تابعة لبلدية الاحتلال بالقدس تقوم منذ أيام بوضع طبقات من الخشب والعشب المطحون لتغطية مساحات من مقبرة مأمن الله، بهدف طمس معالمها، وأن منظمة 'سيمون فيزنطال' مستمرة بعمليات تجريف في أرض المقبرة وتنفيذ أعمال واسعة في أجزاء أخرى منها ضمن تنفيذ مشروع بناء ما يسمى بـ'متحف التسامح'، بعد أن قامت بتطويق المنطقة بجدار حديدي عال للتغطية على جريمتها، ورصدت مؤسسة الأقصى قيام منظمة 'سيمون فيزنطال' بأعمال حفريات واسعة وأعمال إنشائية على نطاق واسع بواسطة آلات حفرية ضخمة وفتح بوابات ضخمة ونصب عدد من الخيام في الموقع الذي يتم فيه بناء ما يسمى بـ'متحف التسامح' على مساحة 30 دونماً تقريبا من أرض المقبرة إضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة ووضع حراسة على مدار 24 ساعة ومنع تصوير الموقع عوضا عن منع دخول الموقع المذكور.
19/2/2009: خلال يوم دراسي استمع طاقم ' مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ' إلى فحواه: نداءات أكاديمية إسرائيلية ترفض إقامة 'متحف التسامح' على أرض المقبرة، وذلك تزامنا مع نشر مقالات في هذا الخصوص في الصحف الإسرائيلية.
27/2/2009: ترجمته ' مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ' وعممته على نطاق واسع: صحيفة 'معاريف' العبرية تنشر تقريراً يفضح سماح المؤسسة الإسرائيلية بناء ما يسمى بـ ' متحف التسامح ' على أنقاض مقبرة مأمن الله غربي القدس، وتضمن التقرير مقابلة مع 'جدعون سوليماني' المسؤول الرئيسي لعمليات الحفريات في المقبرة احتوت على تفاصيل عن عمليات تزوير للحقائق في المقبرة من قبور وهياكل عظمية ورفات أموات للمسلمين وعن تواطؤ واضح بين مركز فيزنطال الأمريكي وما يسمى ب ' سلطة الآثار الإسرائيلية ' من أجل بناء المتحف، حيث قال 'سوليماني': 'لو كان الحديث يدور عن قبور أو هياكل يهودية لتغير مسار القضية والملف'، وتابع سوليماني:( الحديث يدون عن موقع تاريخي ذو أهمية قصوى، والتقرير الرسمي الذي ألفته أكد انه يحظر البناء في الموقع، ولكن سلطات الآثار الإسرائيلية أخفت هذا التقرير عن المحكمة العليا، وادعت انه لا مانع من إقامة ' متحف التسامح ')، والمحامون الذين ترافعوا على مدار ثلاثة أعوام في ملف مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية بالقدس يقولون: أن التقرير الذي نشر في صحيفة 'معاريف' يؤكد صدق ما قدموه من حقائق للمحكمة العليا من وجود آلاف القبور والهياكل العظمية ورفات الأموات المسلمين في المقبرة وأنه لا يجوز بناء 'المتحف' على أرض المقبرة.
9/3/2009: 'مؤسسة الأقصى للوقف والتراث' تقول: أن هناك إشارات واضحة بوجود مخطط ممنهج لإزالة ما تبقى من مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في غربي القدس حيث تم الكشف من خلال جولة ميدانية لطاقم ' مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ' أنه تمّ منها نبش قبرين وحفر حفرتين كبيرتين تحتهما وخلع وتحطيم عشرات شواهد القبور وقيام مستوطنون يهود بقضاء حاجاتهم على القبور بالإضافة لإدخال جرافات وسيارات بلدية الاحتلال في القدس لعشرات الأكوام من العشب اليابس والخشب المطحون وطمر مساحات واسعة من المقبرة وتغطية عشرات القبور، بهدف إخفاء القبور بشكل كامل، فضلاً عن الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها 'منظمة فيزنطال' الأمريكية والتي ما زالت تنبش مئات القبور ضمن إقامة بـ 'متحف التسامح' على أرض مقبرة مأمن الله، وأضاف البيان أن جهات يهودية تقوم ليلاً بدخول الجزء المتبقي من مقبرة مأمن الله وتشرع بحملة تدمير لعشرات القبور.
10/3/2009: في مؤتمر صحفي شاركت فيه ' مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ' أقيم على أرض مقبرة مأمن الله: شخصيات دينية وحقوقية تستنكر الاعتداء الجديد على مقبرة مأمن الله.
- من جهته كشف عبد المجيد إغبارية – متابع ملف المقدسات في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ' أن المؤسسة تقوم بمتابعة هذه الاعتداءات على مقبرة مأمن الله قضائيا، للحد من الانتهاكات التي تتعرض لها المقبرة، وذلك من خلال عائلات مقدسية تعيش بالولايات المتحدة حيث ستتوجه للقضاء الأمريكي لعدم المساس بالمقبرة، وقال 'وسيتم التوجه إلى مؤسسات أمريكية حقوقية إضافة إلى تعريف الجمهور الأمريكي بأن متحف'التسامح' الممول من جمعية فيزنطل الأمريكية يقام على قبور المسلمين، لأن الشرطة تدعي بأن المتحف يبنى على ارض قاحلة.'
16/4/2009: التماس لمحكمة العدل العليا ضد قرار سلطة الآثار السماح ببناء متحف 'التسامح' على ارض مقبرة مأمن الله في القدس:
عائلات مقدسية دفن أقاربها في المقبرة, ورجال دين , مثقفين, ومؤسسات جماهيرية عربية ويهودية, يعارضون بناء متحف التسامح على ارض مقبرة مأمن الله في القدس, يقدمون التماسا للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد قرار ' سلطة الآثار الإسرائيلية ' السماح ببناء متحف 'التسامح' على ارض مقبرة مأمن الله.
وقد جاء هذا الالتماس عقب التقرير الذي نشرته صحيفة 'معاريف' يوم 27.2.09 عن أن سلطة الآثار قررت السماح ببناء متحف التسامح بخلاف التقرير الخطي المهني الذي أعد مسؤول الحفريات في المقبرة آنذاك 'جدعون سوليماني' في تاريخ 9.4.2006 والذي أوصى يومها بعدم تحرير أرض المقبرة لبناء المتحف حتى يتم استنفاذ كل الحفريات اللازمة.
بعد التقرير الصحفي أدلى السيد سوليماني بشهادة خطية مشفوعة بالقسم صدقها المحامي ضرغام سيف, والتي وصف بها عمليات الحفريات في المقبرة والضغوط التي مورست على سلطة الآثار للإسراع في إنهاء الحفريات , كما أنه يتوقع حسب المعطيات الأولية التي نتجت حتى توقف الحفريات انه من المتوقع وجود نحو 1000 قبر تحت الأرض وهو ما يدل على قيمة المقبرة وفرادتها من الناحية الأثرية. لهذا, يدعي سوليماني أن المعلومات التي نقلتها سلطة الآثار في حينه للمحكمة العليا في خلال تداولها في الالتماس الذي كانت قدمته مؤسسة الأقصى آنذاك لمنع بناء المتحف كانت معلومات خاطئة ومغالطة ولا تعكس الحقيقة الموجودة على ارض الواقع.
كما وذكر الملتمسون أن قرار سلطة الآثار كان تعسفيا, متسرعا وغير منطقي, ذلك أن سلطة الآثار تجاهلت توصية السيد سوليماني, الذي شكل الجهة المختصة العليا في كل ما يتعلق بالحفريات التي جرت في المقبرة, وذلك دون أي حجة, وحتى دون أن تستدعي سولماني وتناقش معه توصياته والدواعي المهنية التي وراءها.
وقدم الملتمسون مع الالتماس طلبا مستعجلا لاستصدار أمر منع مؤقت لوقف أعمال بناء المتحف وذلك حتى البت النهائي في الالتماس.
( الالتماسات كلها رفضت من قبل المحكمة العليا الإسرائيلية )
12/2/2010: مقدسيون يطالبون الأمم المتحدة التدخل لمنع بناء ما يسمى بـ 'متحف التسامح ' على مقبرة مأمن الله: دعت عشرات الأسر الفلسطينية الأربعاء الأمم المتحدة إلى التدخل لدى المؤسسة الإسرائيلية لوقف بناء ما يسمى بـ 'متحف التسامح '، وطلبت نحو 60 عائلة فلسطينية لديها مدافن في المقبرة في مذكرة رفعتها إلى العديد من الجهات المسؤولة في الأمم المتحدة 'سرعة التحرك لمطالبة المؤسسة الإسرائيلية بوقف بناء المتحف' منددة ب'تدنيس حرمة المقبرة' '، وقام مركز الحقوق الدستورية بإرسال المذكرة باسم هذه العائلات إلى المقررين الخاصين للأمم المتحدة للحريات الدينية والعنصرية, والى الخبير المستقل للثقافة, والمفوضية العليا لحقوق الإنسان, والمدير العام لليونسكو.
17/2/2010: وفد من مؤسسة الأقصى يرفع القاذورات عن قبور 'مأمن الله ':' مؤسسة الأقصى للوقف والتراث تستنكر قيام جهات يهودية بشرب الخمر وممارسة الرذيلة داخل مقبرة مأمن الله في القدس.
2/3/2010: بقدر من الله تعالى: انهيار الجدار الحديدي في مقبرة مأمن الله في الموقع المخطط لبناء ما يسمى بـ ' متحف التسامح '
25/3/2010: إعادة بناء سور حول الموقع المخطط لإقامة ' متحف التسامح ' على أرض المقبرة: ' مؤسسة الأقصى للوقف والتراث': المؤسسة الإسرائيلية تصرّ على مواصلة انتهاك حرمة مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس.
 24/4/2010: الكويت تقدم شكوى لدى الأمم المتحدة بشأن تدنيس المؤسسة الإسرائيلية لمقبرة مأمن الله: قدمت دولة الكويت نيابة عن المجموعة العربية في الأمم المتحدة شكوى للمنظمة الدولية بشأن تدنيس المؤسسة الإسرائيلية مقبرة مأمن الله في مدينة القدس مطالبة باتخاذ إجراء عاجل حيال هذه المسألة، وأرسل السفير الكويتي لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي خطابات بهذا الصدد للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الجمعية العامة علي التريكي ورئيس مجلس الأمن يوكيو تاكاسو لجذب انتباههم إلى هذه 'المسألة الخطيرة' ذات 'الأهمية الكبيرة' للمجموعة العربية.  *( مؤسسة الأقصى للوقف والتراث)


 

2010-05-27 11:49:34 | 1723 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد
مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية